رواية اوجاع عشق
المقدمة
هذه الرواية تحكى عن فتاه ليست جميله الشكل وتعانى من هذا
وتحكى ايضا عن شاب جميل الشكل يعشق الجمال وستحدث بعض الاحداث الشيقة بينهما
وهناك اسئله عديده تدور حول هذا الموضوع ومنها
هل جمال الشكل ينتصر ام جمال الروح
هل فعلا الحب بالشكل كما يدعى شباب زمننا هذا
هل فعلا المظهر اصبح اهم شيء لكي الشاب و الفتاه يعجبون ببعضهما واصبح الاهتمام بالجوهر وجمال الروح وطيبة القلب شئ غير مهم كما نرى فى الواقع
واذا كان فعلا الحب بالشكل لماذا القلب يدق
ستجدون الاجابة على كل هذه الاسئلة فى احداث الرواية
الشخصيات
-الابطال
حازم: شاب جميل ذو ابتسامه ساحره يمتلك عينان عسليتان وشعر اسود وناعم وبشرته بيضاء مفتول العضلات وطويل القامة
عشق: فتاه قبيحة الشكل تمتلك انف كبير بشرتها سمراء عيناها سوداء تمتلك شفتان كبيرتان متوسطة الحجم ومتوسطة الطول
مدام مرفت:سوف تعمل عندها عشق
شخصيات فرعية
اصدقاء حازم
اخت عشق
والد عشق
مدير المقهى
الفصل الاول
هناك فتاه تدعى عشق تبلغ من العمر 22 عام كانت تعيش مع والديها واختها الصغيرة وكانت عشق ليست جميلة الشكل لاكنها كانت جميلة الجوهر والقلب وكانت تعمل فى كافيه على البحر جرسونه وكانوا دائما اصدقائها يسخرون منها لانها ليست جميله مثلهم وكانت تعانى من هذه السخرية ولاكنها كانت دائما تقول الحمد لله على كل شئ كانت راضيه دائما وكانت تعشق عملها جدا وتهتم باختها الصغيرة
وكان هناك شاب اسمه حازم يبلغ من العمر 26عام وكان ثرى جدا وكانت تصرفاته خطأ يحب الجمال والاصدقاء والسهر والخروجات وكان وحيد اهله لذلك السبب قاموا بتدليله وكان لا يعرف للمسئولية عنوان وكان يذهب مع اصدقائه كل يوم الى الكافيه الذى تعمل به عشق
كان حازم شاب جميل جدا كانت الفتيات تحبه وهو كان يحب الفتيات الجميلات وكان يعتبر الفتيات دمية يتسلى بيها كما يشاء وكان كل يوم مع فتاه وكانت عشق تكره انها تقدم اي طلب للطاولة التي يكون جالس عليها لانه دائما يقوم بمضايقتها ويقول لها كلام جارح ويعيب على شكلها وثيابها وكان لا يحبها لانها ليست جميله مثلما يحب وكان يتسلى كثيرا هو واصدقائه عندما يقمون بمضايقاتها وذات مره صديقتها شعرت بالتعب فطلبت منها تقديم الطلب بدلا منها فوافقت عشق وقالت لها يجب عليك ان تأخذي قسطا من الراحه فقالت لها شكرا فأخذت الطلبات وذهبت لكي تقدمها رأت حازم واصدقائه قالت( يارب اليوم يعدى على خير)ثم قدمت العصير لحازم فنظر اليها وقال ماهذا؟ قالت حضرتك ماذا تراه قال اراه( زفت طلب غير طلبي انتي متخلفه يابت انتى) راحت قالته حضرتك طلبت طلب فاحضرته فصرخ فى وجهها وقال لها (وكمان ليكي عين تردى عليا)كيف تجرأين فقالت له اريد ان افهم ماهو خطأي فقال لها( لا بقا انتى زودتيها) فقلب الصانيه التي كانت تحملها على الارض وملابسها اتسخت فنظرت له نظره مليئه بالحزن والخجل فصرخ بصوت مرتفع وقال اين المدير هنا ماذا يحدث هذا مكان نظيف ولا يصح ان تحدث مثل تلك الامور هنا كان يجب عليكم تعين اشخاص نظيفه( وتفتح النفس مش تجيبوا ناس تسد نفس الواحد حاجه قرف واشكال تسد النفس على الصبح ) ثم جاء المدير وقال ماذا يحدث هنا انت فى مكان محترم لا يصح هذا تحدث بصوت منخفض فقال ان هذه الفتاه جلبت لي طلب غير طلبي وبالاضافة الى ذالك تقوم بمجادلتي فقال له نعتذر عما بدر منها (فنفخ وقال حاجه قرف) واصدقائه يضحكون فنظرت لهم عشق ثم جرت مسرعة وهى تبكى ودخلت (الحمام )ونظرت الى المرأة وانهارت من البكاء وهى تقول (انا ربنا خلقني كده اعمل ايه) واخذت تبكى ثم محت دموعها وقالت انا لست قبيحه ثم ابتسمت فى المرأة ولكن قلبها يبكى
ثم عادت الى المنزل وذاكرت لاختها وجلست مع اهلها ثم خلدت الى النوم وكل يوم على هذا الحال من البيت للعمل ومن العمل للبيت وفى يوم من الايام وهى فى العمل حازم كان يتحدث فى الهاتف المحمول وكان يسير بجوار البحر و فجأه صدم كاحله فى صخره وكاد ان يسقط فى المياه فعشق عندما رأته اسقطت الصنيه من يدها وجرت لكي تمسك به لكي لا يسقط فامسكت بيده فقام بدفع يديها وقال لها انا اجيد السباحة ولم اطلب منك اي مساعده ثم قال وهو يشعر بالغضب (ايه رمى الجتت ده) فنظرت حولها فوجدت كل من حولها يضحكون فشعرت بالخجل وارادت ان الارض تنشق وتبلعها فبكت وذهبت مسرعه فجاء احد اصدقائه وقال وهو (ميت من الضحك) (ماشوفتهاش وهى بتجرى عليك كانك حبيبها وهى السوبرمان) ثم ضحكوا ذهبت عشق وجلست على الدرج وبكت كثيرا جدا
فحازم وهو فى طريقه الى (الحمام) رأها جالسه تبكى فنظر اليها وشعر بالشفقة عليها ولكن تكبر وقال ما دخلي بها (بلا قرف) واكمل طريقه
المقدمة
هذه الرواية تحكى عن فتاه ليست جميله الشكل وتعانى من هذا
وتحكى ايضا عن شاب جميل الشكل يعشق الجمال وستحدث بعض الاحداث الشيقة بينهما
وهناك اسئله عديده تدور حول هذا الموضوع ومنها
هل جمال الشكل ينتصر ام جمال الروح
هل فعلا الحب بالشكل كما يدعى شباب زمننا هذا
هل فعلا المظهر اصبح اهم شيء لكي الشاب و الفتاه يعجبون ببعضهما واصبح الاهتمام بالجوهر وجمال الروح وطيبة القلب شئ غير مهم كما نرى فى الواقع
واذا كان فعلا الحب بالشكل لماذا القلب يدق
ستجدون الاجابة على كل هذه الاسئلة فى احداث الرواية
الشخصيات
-الابطال
حازم: شاب جميل ذو ابتسامه ساحره يمتلك عينان عسليتان وشعر اسود وناعم وبشرته بيضاء مفتول العضلات وطويل القامة
عشق: فتاه قبيحة الشكل تمتلك انف كبير بشرتها سمراء عيناها سوداء تمتلك شفتان كبيرتان متوسطة الحجم ومتوسطة الطول
مدام مرفت:سوف تعمل عندها عشق
شخصيات فرعية
اصدقاء حازم
اخت عشق
والد عشق
مدير المقهى
الفصل الاول
هناك فتاه تدعى عشق تبلغ من العمر 22 عام كانت تعيش مع والديها واختها الصغيرة وكانت عشق ليست جميلة الشكل لاكنها كانت جميلة الجوهر والقلب وكانت تعمل فى كافيه على البحر جرسونه وكانوا دائما اصدقائها يسخرون منها لانها ليست جميله مثلهم وكانت تعانى من هذه السخرية ولاكنها كانت دائما تقول الحمد لله على كل شئ كانت راضيه دائما وكانت تعشق عملها جدا وتهتم باختها الصغيرة
وكان هناك شاب اسمه حازم يبلغ من العمر 26عام وكان ثرى جدا وكانت تصرفاته خطأ يحب الجمال والاصدقاء والسهر والخروجات وكان وحيد اهله لذلك السبب قاموا بتدليله وكان لا يعرف للمسئولية عنوان وكان يذهب مع اصدقائه كل يوم الى الكافيه الذى تعمل به عشق
كان حازم شاب جميل جدا كانت الفتيات تحبه وهو كان يحب الفتيات الجميلات وكان يعتبر الفتيات دمية يتسلى بيها كما يشاء وكان كل يوم مع فتاه وكانت عشق تكره انها تقدم اي طلب للطاولة التي يكون جالس عليها لانه دائما يقوم بمضايقتها ويقول لها كلام جارح ويعيب على شكلها وثيابها وكان لا يحبها لانها ليست جميله مثلما يحب وكان يتسلى كثيرا هو واصدقائه عندما يقمون بمضايقاتها وذات مره صديقتها شعرت بالتعب فطلبت منها تقديم الطلب بدلا منها فوافقت عشق وقالت لها يجب عليك ان تأخذي قسطا من الراحه فقالت لها شكرا فأخذت الطلبات وذهبت لكي تقدمها رأت حازم واصدقائه قالت( يارب اليوم يعدى على خير)ثم قدمت العصير لحازم فنظر اليها وقال ماهذا؟ قالت حضرتك ماذا تراه قال اراه( زفت طلب غير طلبي انتي متخلفه يابت انتى) راحت قالته حضرتك طلبت طلب فاحضرته فصرخ فى وجهها وقال لها (وكمان ليكي عين تردى عليا)كيف تجرأين فقالت له اريد ان افهم ماهو خطأي فقال لها( لا بقا انتى زودتيها) فقلب الصانيه التي كانت تحملها على الارض وملابسها اتسخت فنظرت له نظره مليئه بالحزن والخجل فصرخ بصوت مرتفع وقال اين المدير هنا ماذا يحدث هذا مكان نظيف ولا يصح ان تحدث مثل تلك الامور هنا كان يجب عليكم تعين اشخاص نظيفه( وتفتح النفس مش تجيبوا ناس تسد نفس الواحد حاجه قرف واشكال تسد النفس على الصبح ) ثم جاء المدير وقال ماذا يحدث هنا انت فى مكان محترم لا يصح هذا تحدث بصوت منخفض فقال ان هذه الفتاه جلبت لي طلب غير طلبي وبالاضافة الى ذالك تقوم بمجادلتي فقال له نعتذر عما بدر منها (فنفخ وقال حاجه قرف) واصدقائه يضحكون فنظرت لهم عشق ثم جرت مسرعة وهى تبكى ودخلت (الحمام )ونظرت الى المرأة وانهارت من البكاء وهى تقول (انا ربنا خلقني كده اعمل ايه) واخذت تبكى ثم محت دموعها وقالت انا لست قبيحه ثم ابتسمت فى المرأة ولكن قلبها يبكى
ثم عادت الى المنزل وذاكرت لاختها وجلست مع اهلها ثم خلدت الى النوم وكل يوم على هذا الحال من البيت للعمل ومن العمل للبيت وفى يوم من الايام وهى فى العمل حازم كان يتحدث فى الهاتف المحمول وكان يسير بجوار البحر و فجأه صدم كاحله فى صخره وكاد ان يسقط فى المياه فعشق عندما رأته اسقطت الصنيه من يدها وجرت لكي تمسك به لكي لا يسقط فامسكت بيده فقام بدفع يديها وقال لها انا اجيد السباحة ولم اطلب منك اي مساعده ثم قال وهو يشعر بالغضب (ايه رمى الجتت ده) فنظرت حولها فوجدت كل من حولها يضحكون فشعرت بالخجل وارادت ان الارض تنشق وتبلعها فبكت وذهبت مسرعه فجاء احد اصدقائه وقال وهو (ميت من الضحك) (ماشوفتهاش وهى بتجرى عليك كانك حبيبها وهى السوبرمان) ثم ضحكوا ذهبت عشق وجلست على الدرج وبكت كثيرا جدا
فحازم وهو فى طريقه الى (الحمام) رأها جالسه تبكى فنظر اليها وشعر بالشفقة عليها ولكن تكبر وقال ما دخلي بها (بلا قرف) واكمل طريقه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق